تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع زيارات المعصومين (ع) — صفحة 211

مساهمون:

ص٢١١
على إبراهِيمَ وعلى آلِ إبراهِيمَ ، وبارِكْ على محمَّدٍ النَّبيِّ الأُمِّيِّ وعلى آلِ مُحمَّدٍ كما باركتَ على إبراهِيمَ وعلى آلِ إبراهِيمَ ، إنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ « 1 » .

ما ورد من طرق أُخرى

9 - وهي الصلاة التي أوردها الفخر الرازي في التفسير الكبير - في سياق الاستدلال على وجوب تعظيم آل النبيّ صلى الله عليه وآله - بقوله : إنَّ الدُّعاء للآل منصبٌ عظيم ، ولذلك جُعل هذا الدّعاء خاتمة التشهّد في الصّلاة ، وهو قوله : « اللّهمَّ صلِّ على محمّدٍ وعلى آل محمَّدٍ ، وارحَمْ مُحمَّداً وآلَ مُحمَّدٍ » . وهذا التعظيم لم يوجد في حقّ غير الآل « 2 » . قال البيهقي في شعب الإيمان - ضمن فصل في الصّلاة على النبيّ صلى الله عليه وآله - : وقد سمعت أبا بكر محمّد بن بكر الطوسي الفقيه يقول : سمعت أبا الحسن الماسرجسي يقول : سمعت أبا إسحاق المروزي : أنا أعتقد أنّ الصلاة على آل النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم واجبة في التشهّد الأخير من الصلاة .
هامش
( 1 ) - السنن الكبرى : 2 / 508 ح 2916 . وأورده في السنن الصغرى : 1 / 146 ح 499 . وراجع موسوعة زيارات المعصومين عليهم السلام : 1 / 217 رقم 288 . . ( 2 ) - التفسير الكبير : 27 / 166 . وراجع موسوعة زيارات المعصومين عليهم السلام : 1 / 218 رقم 290 . .