محمّد بن أبي نصر ، عن الرضا عليه السلام ، قال : قلت له : كيف الصلاة على رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في دبر المكتوبة ، وكيف السّلام عليه ؟
فقال عليه السلام : تقول :
السَّلامُ عَلَيْكَ يا رَسُولَ اللَّهِ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا مُحَمَّدَ بنَ عَبْدِاللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا خِيَرَةَ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا حَبِيْبَ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا صَفْوَةَ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا أَمِينَ اللَّهِ .
أَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ ، وَأَشْهَدُ أَنَّكَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِاللَّهِ ، وَأَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ نَصَحْتَ لِأُمَّتِكَ ، وَجاهَدْتَ في سَبِيلِ رَبِّكَ ، وَعَبَدْتَهُ حَتّى أَتاكَ اليَقِينُ ؛ فَجَزاكَ اللَّهُ يا رَسُولَ اللَّهِ أَفْضَلَ ما جَزى نَبِيّاً عَنْ أُمَّتِهِ .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ أَفْضَلَ ما صَلَّيْتَ عَلى إبْراهِيمَ وَآلِ إبْراهِيمَ ، إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ « 1 » .
ما ورد من طرق أُخرى
( الزيارة ا لسادسة )
زيارته صلى الله عليه وآله في يوم مولده ويوم المبعث ويوم المباهلة
قال السيّد ابن طاووس في الإقبال - في سياق ذِكر زيارة سيّدنا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في اليوم السابع عشر من ربيع الأوّل من بُعد - :
فإذا أردت ذلك فمثّل بين يديك شبه القبر ، واكتب عليه اسمه ، وتكون
هامش
( 1 ) - قرب الإسناد : 382 ح 1344 ، عنه الوسائل : 6 / 474 - أبواب التعقيب - ب 24 ح 14 ، والبحار : 86 / 24 ح 25 ، وج 100 / 181 ح 3 . وراجع موسوعة زيارات المعصومين عليهم السلام : 1 / 134 رقم 197 . .