فرزند آدم را چه با فخر فروختن ، ابتداى او آب گنديده و آخرش مردارى بيش نيست .
متن
و امّا الحلّ فهو ان ينثر نظما كقول بعض المغاربة :
فانّه لما قبحت فعلاته و حنظلت نخلاته ، لم يزل سوء الظن يقتاده و يصدق توهّمه الذى يعتاده .
حلّ قول ابى الطّيب :
اذا ساء فعل المرء سائت ظنونه * و صدّق ما يعتاده من توهّم
شرح عربى
( و امّا الحلّ فهو ان ينثر نظما ) و انّما يكون مقبولا اذا كان سبكه مختارا لا يتقاصر عن سبك النظم و ان يكون حسن الموقع غير قلق ( كقول بعض المغاربة : فانّه لمّا قبحت فعلاته و حنظلت نخلاته ) اى صارت ثمار نخلاته كالحنظل فى المرارة ( لم يزل سوء الظّن يقتاده ) اى يقوده الى تخيلات فاسدة و توهّمات باطلة ( و يصدق ) هو ( توهّمه الّذى يعتاده ) من الاعتياد .
( حلّ قول ابى الطّيب :
اذا ساء فعل المرء سائت ظنونه * و صدّق ما يعتاده من توهّم
) يشكو سيف الدّولة و استماعه لقول اعدائه .
ترجمه
مصنّف گويد :
و امّا حلّ ، پس آن عبارتست از اينكه نظم را به صورت نثر درآورند همچون قول بعض مغاربه :
فانّه لمّا قبحت فعلاته و حنظلت نخلاته ، لم يزل سوء الظن يقتاده و يصدق توهمه الّذى يعتاده .
در اين عبارت قائل كلام ابو الطّيب را كه نظم است حلّ كرده و