شرح فارسى :
توضيح
قوله : لكونها مجاز لا بدّ لها الخ : ضمائر مؤنث به استعاره راجعند .
قوله : تلمح : مىدرخشد .
قوله : و الايمان : جمع يمين يعنى دستهاى راست .
قوله : لدلالته على انّ جواب الخ : ضمير در [ لدلالته ] به تعلّق قوله تعافوا راجع است .
قوله : مربوطة بعضها الخ : تفسير است براى [ ملتئمة ] .
قوله : و بهذا ظهر فساد قول الخ : مشاراليه [ هذا ] تفسيرى كه براى ملتئمه ذكر شد مىباشد .
قوله : نصل سيف : مقصود از [ نصل ] تيزى شمشير مىباشد .
قوله : انّه اراد بالسّحائب الانامل : ضمير در [ انّه ] بشاعر راجع است .
متن
و هى باعتبار الطّرفين قسمان ، لانّ اجتماعهما فى شئ امّا ممكن نحو [ احييناه ] فى قوله تعالى : او من كان ميتا فاحييناه ، اى ضالّا فهديناه .
و لتسم وفاقيّة ، و امّا ممتنع كاستعارة اسم المعدوم للموجود لعدم غنائه .
و لتسم عنادية .
و منها التهكّميّة و التّمليحيّة و هما ما استعمل فى ضدّه او نقيضه لما مرّ نحو : فبشّرهم به عذاب اليم .
توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى) — صفحة 89
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٨٩