بود از كشف ما فى الضمير خود .
قوله : بالفهاهة : يعنى عجز از فصاحت
قوله : فحينئذ : يعنى حين تضمن العلم نوع وصفيّة .
قوله : فيجعل كانّه موضوع للجواد : ضمير نائب فاعلى در [ يجعل ] و ضمير منصوبى در [ كانّه ] به حاتم راجع ميباشند .
قوله : سواء كان ذلك الرجل المعهود : ضمير در [ كان ] به جود راجع مىباشد .
قوله : و يكون اطلاقه على المعهود : ضمير در [ اطلاقه ] به حاتم راجع است .
قوله : و على غيره : يعنى على غير حاتم الطّائى .
متن
و قرينتها امّا امر واحد كما فى قولك : رأيت اسدا يرمى او اكثر كقوله :
و ان تعافوا العدل و الايمانا * فانّ فى ايماننا نيرانا
او معان ملتئمة كقوله :
و صائقة من نصله تنكفى بها * على ارؤس الاقران خمس سحائب
شرح عربى
( قرينتها ) يعنى ان الاستعارة لكونها مجاز لا بد لها من قرينة مانعة عن ارادة المعنى الموضوع له و قرينتها ( امّا امر واحد كما فى قولك رأيت اسدا يرمى او اكثر ) اى امران او او امور يكون كل واحد منهما قرينة ( كقوله و ان تعافوا ) اى تكرهوا ( العدل و الايمانا * فانّ فى ايماننا نيرانا * * ) اى سيوفا تلمع كشعل النيرانا فتعلق قوله تعافوا بكل واحد من العدل و الايمان قرينة على ان المراد بالنيران السيوف لدلالته على ان جواب هذا الشرط تحاربون