با مشبّه منافى و مغاير مىباشد بطوريكه تنافى و تنافر باعث مىشود لفظ دال بر آن امر لازم عبارت از امر متوهّمى بدانيم كه اثباتش براى مشبّه امكان دارد .
ولى در ترشيح از مشبّه بلفظ موضوع براى آن تعبير نكرده بلكه لفظ مشبّهبه را استعمال مىكنند و با آن لازمى از لوازم آن مشبّهبه را مقرون مىسازند از اينرو نيازى به اعتبار و لحاظ صورت وهميّه نيست زيرا تنافى و تنافرى در بين نمىباشد .
قوله : لم يحتجّ الى ذلك : مشاراليه [ ذلك ] جعله مجازا عن امر متوهّم الخ مىباشد .
قوله : كانّه هو هذا المعنى : ضمير در [ كانّه ] به مشبهبه راجع بوده و مقصود از [ هذا المعنى ] معناى حقيقى مىباشد .
قوله : حتّى انّ المشبّه به الخ : كلمه [ حتّى ] در اينجا به معناى فاء تفريع مىباشد .
قوله : بخلاف ما اذا قلنا رأيت شجاعا الخ : استعاره در اينمثال استعاره بالكنايه است و ذكر يفترس استعاره تخييليّه مىباشد .
قوله : فانّا نحتاج الى ذلك : مشاراليه [ ذلك ] توهّم صورت وهميّه و اعتبار مجاز در افتراس مىباشد .
متن
و عنى بالمكنى عنها ان يكون المذكور هو المشبّه على انّ المراد بالمنيّة السّبع بادّعاء السّبعيّة لها بقرينة الاظفار اليها .
شرح عربى
( و عنى بالمكنى عنها ) اى اراد السّكاكى بالاستعارة المكنى عنها ( ان يكون ) الطرف ( المذكور ) من طرفى
توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى) — صفحة 245
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٤٥