معانى اسباب مزبور حسّا تحقّق دارد .
تذكر
مصنّف سه مثال آورد و جهت آن اينستكه :
در مثال اوّل بواسطه استعاره تخييليّه كمال مشبّهبه اثبات مىشود و در مثال دوّم بواسطه آن قوام مشبّه بيان مىگردد و مثال سوّم كلامى است كه استعاره در آن محتمل است از قبيل استعاره تخييليّه بوده و ممكن هم است كه از سنخ استعاره تحقيقيّه باشد .
شرح فارسى :
توضيح
قوله : اراد بالافراس و الرّواحل الخ : يعنى دواعى نفوس و شهوات آن را به افراس و رواحل تشبيه كرده باشد .
قوله : و القوى الحاصلة لها : ضمير در [ لها ] به نفوس بر مىگردد .
قوله : فى استيفاء اللّذات : يعنى فى تحصيل اللّذات .
قوله : او اراد بها الاسباب : ضمير [ بها ] به افراس و رواحل عود مىكند .
قوله : فلمّا تتأخذ : كلمه [ تتأخذ ] با همزه و تشديد خاء يعنى تجتمع ( فراهم مىشود ) .
قوله : فى اتّباع الغىّ : يعنى تبعيّت از جهل و نادانى .
قوله : الّا اوان الصبا : مگر دوران صباوت يعنى فقط در اين هنگام از اسباب مزبور كثيرا در اتّباع غىّ و جهل استفاده مىشود امّا
توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى) — صفحة 189
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٨٩