قوله : و كذا قياس سائر المتعلقات : يعنى سائر معمولات فعل از قبيل مفعول فيه و مفعول لاجله و حال و تميز مثلا در مفعولله مىگوئيم : أتأديبا ضربت .
و در حال گفته مىشود : اراكبا جئت .
قوله : و هى لطلب تعيين احد الامرين : ضمير [ هى ] به [ ام ] راجعست .
قوله : و لهذا ايضا قبح : مشاراليه [ هذا ] اختصاص [ هل ] به طلب تصديق مىباشد .
قوله : لمجرد الاهتمام : يعنى اهتمامى كه خالى از تخصيص باشد فلذا در اين فرض تقديم مقتضى تصديق نمىباشد .
قوله : لجواز تقدير المفسر قبل [ زيدا ] : كلمه [ مفسّر ] بفتح سين بوده و مقصود از آن فعل محذوف مىباشد .
متن :
و جعل السكاكى قبح [ هل رجل عرف ] لذلك .
و يلزمه الّا يقبح [ هل زيد عرف ] .
و علل غيره قبحهما بان [ هل ] بمعنى [ قد ] فى الاصل و ترك الهمزة قبلها لكثرة وقوعها فى الاستفهام و هى تخصيص المضارع بالاستقبال ، فلا يصحّ [ هل تضرب زيدا و هو اخوك ] كما يصح [ اتضرب زيدا و هو اخوك ]
شرح عربى
( و جعل السكاكى قبح هل رجل عرف لذلك ) اى لان التقديم يستدعى حصول التصديق بنفس الفعل لما سبق من مذهبه من ان الاصل عرف رجل على ان رجل بدل من الضمير من عرف قدم للتخصيص ( و يلزمه ) اى السكاكى ( ان لا يقبح هل زيد عرف ) لان تقديم المظهر المعرفة ليس للتخصيص عنده حتى يستدعى حصول التّصديق بنفس
توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى) — صفحة 343
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٣٤٣