وقتى است كه متكلّم از جمله فصحاء نباشد .
قوله : و اراد بالكلام الخ : فاعل [ اراد ] ضميرى است كه بمصنّف راجع است .
متن : فمقتضى الحال هو الاعتبار المناسب .
شرح عربى فمقتضى الحال هو الاعتبار المناسب للحال و المقام يعنى اذا علم ان ليس ارتفاع شأن الكلام الفصيح فى الحسن الذّاتى الّا بمطابقته للاعتبار المناسب على ما تفيده اضافة المصدر و معلوم انّه انّما ترتفع بالبلاغة الّتى هى عبارة عن مطابقة الكلام الفصيح لمقتضى الحال فقد علم انّ المراد بالاعتبار المناسب و مقتضى الحال واحد و الّا لما صدق انّه لا يرتفع الا بالمطابقة للاعتبار المناسب و لا يرتفع الّا بالمطابقة لمقتضى الحال فليتأمل .
ترجمه
مصنف گويد : پس در نتيجه بايد گفت مقتضاى حال همان اعتبار مناسب مىباشد .
شارح گويد :
يعنى وقتى معلوم شد كه ارتفاع حال كلام فصيح در حسن ذاتى صرفا بمطابقتش با اعتبار مناسب است چنانچه اضافه مصدر افاده اين حصر را مىنمايد و از طرفى ديگر معلوم و روشن است كه اين ارتفاع صرفا با بلاغت يعنى مطابقت كلام فصيح با مقتضاى حال حاصل مىگردد لاجرم معلوم مىشود كه مراد به اعتبار مناسب و مقتضاى حال يك چيز است و الّا عبارت [ لا يرتفع الا بالمطابقة للاعتبار المناسب ] و [ لا يرتفع الّا بالمطابقة لمقتضى الحال ] جمعشان صادق نيست به اين معنا كه بايد يكى از ايندو كاذب باشد .
توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى) — صفحة 145
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٤٥