تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أخبار مكة وما جاء فيها من الآثار — صفحة 323

مساهمون:

ص٣٢٣
هذا الحجر يا عائشة من أرجاس الجاهلية وأنجاسها إذا لاستشفى به من كل عاهة وإذا لألفي اليوم كهيئته يوم أنزله الله عز وجل وليعيدنه إلى ما خلقه أول مرة وأنه لياقوتة بيضاء من يواقيت الجنة ولكن الله سبحانه وتعالى غيره بمعصية العاصين وستر زينته عن الظلمة والأثمة لأنه لا ينبغي لهم أن ينظروا إلى شيء كان بدؤه من الجنة حدثنا أبو الوليد قال وحدثني جدي عن سعيد بن سالم عن عثمان بن ساج عن ابن جريج عن عبد الله بن عمرو بن العاص وكعب الأحبار أنهما قالا لولا ما تمسح به من الأرجاس في الجاهلية ما مسه ذو عاهة لا شفي وما من الجنة شيء في الأرض إلا هو حدثنا أبو الوليد قال حدثني جدي حدثنا إبراهيم بن محمد عن عبد الله بن عثمان بن خيثم عن سعيد بن جبير عن ابن عباس عن النبي ( ص ) قال إن الله عز وجل يبعث الركن الأسود له عينان يبصر بهما ولسان ينطق به يشهد لمن استلمه بحق حدثنا أبو الوليد قال حدثني جدي حدثنا عبد الله بن يحيى السهمي قال سمعت عطاء بن أبي رباح يقول الركن حجر من حجارة الجنة ولولا ما مسه من الأنجاس لكان كما نزل به حدثنا أبو الوليد قال حدثني جدي حدثنا عيسى بن يونس قال حدثني عبد الله بن مسلم بن هرمز عن محمد بن عباد بن جعفر عن ابن عباس قال الركن يمين الله في الأرض يصافح بها عباده كما يصافح أحدكم أخاه حدثنا أبو الوليد حدثنا محمد بن أبي عمر حدثنا عبد العزيز بن عبد الصمد الأعمى عن أبيه عن أبي هارون العبدي عن أبي سعيد الخدري قال خرجنا مع عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلى مكة فلما دخلنا الطواف قام