تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أخبار مكة وما جاء فيها من الآثار — صفحة 299

مساهمون:

ص٢٩٩
وصلحائهم جماعة وشاورتهم في ذلك فأجمع ظنهم بأن ما على ظهر الكعبة من الكسوة قد أثقلها ووهنا ولم يأمنوا أن يكون ذلك قد أضر بجدراتها وأنها لو جردت أو خفف عنها بعض ما عليها من الكسوة كان أصلح وأوثق لها فأنهيت ذلك إلى أمير المؤمنين ليرى رأيه الميمون فيه ويأمر في ذلك بما يوقفه الله عز وجل ويسدده له وكان فرش أرض الكعبة قد انثلم منه شيء كثير شائن وكتب صاحب البريد إلى أمير المؤمنين جعفر المتوكل على الله بمثل ما كتب به العامل بمكة من ذلك وتواترت كتبهما به وتماليا في ذلك وذكرا في بعض كتبهما أن أمطار كثيرة وأن السيل حمل في مسجد رسول الله ( ص ) وإبراهيم نبي الله ص المعروف بمسجد الخيف فهدم سقوفه وعامة جدراته وذهب بما فيه من الحصباء فأعراه وهدم من دار الإمارة بمنى وما فيها من الحجر جدرات وعدة أبيات وهدم العقبة المعروفة بجمرة العقبة وبركة الياقوتة وبرك المأزمين والحياض المتصلة بها وبركة العيرة وأن العمل في