والناهون عن المنكر فوالذي نفس عبد الله بن عمرو بيده لو قد ألبسكم الله شيعا وأذاق بعضكم بأس بعض لبطن الأرض خير لمن عليها لم يأمر بالمعروف ولم ينه عن المنكر
حدثني جدي قال حدثنا ابن عيينة عن عمرو بن دينار عن حسن بن محمد بن علي بن الحنفية قال أول ما تكلم في القدر حين احترقت الكعبة فقال رجل طارت شررة فاحترقت ثياب الكعبة وكان ذلك من قدر الله وقال الآخر ما قدر الله هذا
حدثنا مهدي بن أبي المهدي عن عبد الملك الذماري قال أخبرنا سفيان الثوري عن سلمة بن كهيل عن عليم الكندي قال قال سلمان الفارسي لتحرقن هذه الكعبة على يدي رجل من أهل الزبير أخبرني محمد بن يحيى عن الواقدي عن عبد الله بن جعفر الزهري قال سألت أبا عون متى كان احتراق الكعبة قال يوم السبت لليال خلون من شهر ربيع الأول قبل أن يأتينا نعي يزيد بن معاوية بتسعة وعشرين يوما وجاء نعيه في هلال شهر ربيع الآخر ليلة الثلاثاء سنة أربع وستين قلت وما كان سبب احتراقها قال جاءنا موت يزيد توفي لأربع عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الأول سنة أربع وستين وكانت خلافته ثلاث سنين وتسعة أشهر والحصين بن نمير يومئذ عندنا وكان احتراقها بعد الصاعقة التي أصابت أهل الشام بعشرين ليلة قال أبو عون ما كان
أخبار مكة وما جاء فيها من الآثار — صفحة 197
مساهمون: محمد بن عبد الله الأزرقي
ص١٩٧