متكلّم وحده بوده به معناى استحقاق پيدا كنم و ضمير در « به » به حمد راجع بوده و كلمه « مواهب » جمع « موهبت » به معناى بخشش مىباشد و ضماير مجرورى در « مواهبه » و « عطاياه » به اللّه راجع است .
قوله : و استقيله من خطاياى : كلمه « استقاله » يعنى طلب عفو و درگذشتن است .
قوله : استقالة عبد : مفعول مطلق نوعى است و « عبد » مضاف اليه مىباشد .
قوله : معترف بما جناه : كلمه « معترف » صفت است براى « عبد » و « جناه » فعل و فاعل و مفعول است ، فعل به معناى ارتكاب خطاء بوده و ضمير فاعلى آن به عبد و ضمير مفعولى به ماء موصوله راجع است .
قوله : نادم على ما فرّط : كلمه « نادم » مجرور است تا صفت براى « عبد » باشد و « فرّط » فعل ماضى از باب تفعيل و به معناى تقصير است .
قوله : فى جنب مولاه : يعنى در درگاه آقا و ولىّنعمتش .
قوله : و اسأله العصمة : ضمير مفعولى در « اسأله » به اللّه راجع بوده و كلمه « عصمت » يعنى برحذر بودن و محفوظ ماندن .
قوله : و الخطل : بفتح خاء و طاء فحش و سستى و لغزش را گويند .
قوله : و السّداد فى القول و العمل : كلمه « سداد » بفتح سين راستى و صدق را گويند .
قوله : لا يخيب لديه : كلمه « لا يخيب » فعل مضارع از « خاب » است به معناى نااميد شد .
و ضمير مجرورى در « لديه » به اللّه راجع است .
قوله : الآمال : جمع امل به معناى آرزو است و مقصود از « آمال » ذو آمال است .
قوله : القدير فهو لما يشاء فعّال : ضمير « هو » به اللّه راجع است .
تفصيل الفصول في شرح معالم الأصول (فارسى) — صفحة 11
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١١