Skip to main content

تشريح المقاصد في شرح الفرائد (فارسى) — Page 170

Contributors:

P.170
بلكه در چنين فرضى همچون ما قائل بوجوب اجتناب از دو طرف شبهه مىباشند زيرا علم اجمالى به تكليفى داريم كه آن مردد است بين حرمت وضوء با آب نجس و حرمت سجده بر زمين نجس و بدون ترديد در چنين مورد علم اجمالى منجّز بوده و امتثال تكليف واجب است و آن حاصل نمىشود مگر آنكه از طرفين شبهه اجتناب گردد . شرح مقصود قوله : من الاستنهاض الخ : اين عبارت بيان است براى « ما تقدّم من صاحب المدارك » . قوله : من عدم وجوب الاجتناب الخ : اين عبارت بيان است براى « ما اختاره » . قوله : بما يستفاده من الاصحاب الخ : كلمه « بما » جار و مجرور بوده و متعلق است به « استنهاض » و مقصود از « استنهاض » استدلال مىباشد . قوله : اذ لا يخفى انّ خارج الاناء : علّت است براى « يندفع » . متن : و يؤيّد ما ذكرنا صحيحد على بن جعفر عن اخيه عليهما السّلام الواردة فيمن رعف فامتخط فصار الدّم قطعا صغارا ، فاصاب انائه هل يصلح الوضوء منه ؟ فقال عليه السّلام ؟ ان لم يكن شيئ يستبين فى الماء فلا بأس به و ان كان شيئا بيّنا فلا . حيث استدلّ به الشيخ قدّس سرّه على العفو عمّا لا يدركه الطّرف من الدّم . و حملها المشهور على انّ اصابة الاناء لا يستلزم اصابة الماء ، فالمراد انّه مع عدم تبيّن شيئ فى الماء يحكم بطهارته و معلوم انّ ظهر الاناء و باطنه الحاوى للماء من الشبهة المحصورة .