قوله : حالكونهم : ضمير جمع به اهل لسان راجع است .
قوله : مقدّرين له : ضمير در « له » به كلّ واحد من الظّرف و الجارّ و المجرور راجع است .
قوله : متعلّقا : بفتح لام و مقصود از آن وصف يا فعلى است كه معناى ظرف و جار و مجرور با آن تمام و تكميل مىشود و همان عامل در ظرف است مثلا در مثال « زيد فى الدّار » معنا اينستكه زيد كان فى الدّار پس چون معناى « فى الدّار » با « كان » تمام مىشود همان « كان » در فى الدّار عامل بوده و اصطلاحا به آن متعلّق ( بفتح لام ) و به « فى الدّار » متعلّق ( بكسر لام ) مىگويند .
قوله : هو الخبر فى الحقيقة : ضمير « هو » به متعلّق راجع است .
قوله : و لا يكون الّا كائنا : ضمير در « لا يكون » به متعلّق راجع است .
قوله : او ما فيه معنى كائن : ضمير در « فيه » به ما موصوله راجع است .
شرح عربى :
فرع
يجب حذف هذا المتعلّق و شذّ التّصريح به فى قوله :
فانت لدى بحبوحة الهون كائن .
ثمّ ان قدّر اسم فاعل و هو اختيار المصنّف لوجوب تقديره اتّفاقا بعد امّا و اذا المفاجاة لامتناع ايلاهما الفعل فهو من قبيل المفرد و ان قدّر فعلا و هو اختيار ابن الحاجب لوجوب تقديره فى الصّلة فواضح انّه من قبيل الجملة .
و لا يخفى انّ اجراء الباب على سنن واحد اولى من الالحاق بباب آخر .
ترجمه و شرح :
فرع ادبى
گفته شد گاهى خبر مبتداء ظرف و جار و مجرور واقع مىشود و لازمست ايندو را به وصف يا فعلى كه معناى افعال عموم را داشته باشد متعلّق دانست .
المباحث النحوية في شرح البهجة المرضية (شرح سيوطى) (فارسى) — صفحة 414
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٤١٤