حكم مقتول يا ميتى كه بدرخواست خودش ويرا از منزل ببيرون دعوت كردهاند
بنحو تخيير مىباشد .
متن :
و لو كان إخراجه بالتماسه الدعاء فلا ضمان ، لزوال التهمة ، و أصالة البراءة . و يحتمل الضمان ، لعموم النص و الفتوى ، و توقف المصنف في الشرح هنا ، و جعل السقوط احتمالا ، و للتوقف مجال حيث يعمل بالنص ،
و إلا فعدم الضمان أقوى نعم لا ينسحب الحكم لو دعا غيره فخرج هو قطعا ، لعدم تناول النص و الفتوى له و لو تعدد الداعي اشتركوا في الضمان حيث يثبت قصاصا و دية كما لو اشتركوا في الجناية ، و لو كان المدعو جماعة ضمن الداعي مطلقا كل واحد منهم باستقلاله على الوجه الذي فصل .
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
اگر اخراج صاحب منزل از خانهاش بدرخواست خودش صورت گرفت باشد ضمانى به عهده داعى نمىباشد .
شارح ( ره ) مىفرماين :
زيرا در اين هنگام تهمت از داعى و اصالة البرائة جارى مىباشد ولى در عين حال محتمل است بگوئيم :
داعى ضامن است زيرا عموم نصّ و فتواى مشهور چنين اقتضائى را دارد .
مرحوم مصنف در كتاب شرح ارشاد در اينفرض توقّف فرموده و سقوط ضمان را به صورت احتمال ذكر نموده است و از نظر ما نيز فرض مزبور جارى توقّف مىباشد مشروط به اينكه مدرك حكم را نصّ قرار دهيم و در غير اين صورت اقوى اين است كه داعى ضامن نباشد .
بلى ، اگر داعى شخصى ديگرى را صدا كرده و صاحب منزل از منزلش