و عروض النقصان .
قوله : و ينسب احدى القيمتين : يعنى قيمت در حال صحّت و سلامتى و قيمت در حال عروض نقصان .
قوله : كيف اتفقت : ضمير در [ اتفقت ] به ديه مجنى عليه راجع است يعنى اعم از آنكه ديهاش ، ديه مرد مسلمان آزاد بوده يا زن مسلمان آزاده و يا احيانا كافر ذمّى و يا خنثاى مشكل باشد .
قوله : بنسبته : يعنى به نسبت التفاوت بينهما .
قوله : فلو قدّم عبدا : ضمير نائب فاعلى در [ قوّم ] به مجنى عليه راجع است و كلمه [ عبدا ] كه منصوب است حال از ضمير نائب فاعلى مىباشد .
قوله : و يجعل العبد اصلا للحرّ فى ذلك : مشار اليه [ ذلك ] ما لا تقدير لديته مىباشد .
قوله : كما انّ الحرّ اصل له : ضمير در [ له ] به عبد راجعست .
قوله : كقطع السّلع : مقصود از [ سلع ] شيئ زائد در بدن است همچون غدّه يا گوشت اضافى .
قوله : فيجب ما لم يستوعب القيمة : ضمير در [ يجب ] به شئ راجع است چنانچه ضمير در [ يستوعب ] نيز چنين مىباشد .
قوله : ففيه ما مرّ : مقصود حكمى است كه در فصل ثانى آخر مسئله اوّل گفته شد .
قوله : ففيه نصف دية ذكر و نصف دية انثى : مقصود مجموع النصفين مىباشد .
قوله : لانّه المتيقّن : ضمير در [ لانّه ] به ديه انثى راجعست .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 400
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٤٠٠