چه آنكه در روايت منصور بن حازم از مولانا ابا عبد اللّه عليه السلام وارد شده كه در حارصه يعنى وارد كردن خدشه بسر يا صورت يك شتر بوده و در داميه دو شتر مىباشد .
و در روايت مسمع از حضرت ابا عبد اللّه عليه السلام آمده است كه در داميه يك شتر و در باضعه دو شتر و در متلاحمه سه شتر ثابتست .
چنانچه ملاحظه مىشود روايت اوّلى بر قول اوّلى و روايت دوّمى بر قول دوّمى دلالت دارد و درعينحال نزاع صورى و لفظى مىباشد .
قوله : جمع شجّه بفتحها : يعنى بفتح شين .
قوله : و هى الجرح المختص بالرّأس و الوجه : ضمير [ هى ] به شجّه راجع است .
قوله : و يسمّى فى غيرهما جرحا : ضمير نائب فاعلى در [ يسمّى ] به [ جرح ] و ضمير مجرورى در [ غيرهما ] به وجه و رأس راجع است .
قوله : و توابعها : ضمير مجرورى به [ شجاج ] عود مىكند .
قوله : ممّا خرج عن الاقسام الثّمانية : اقسام هشتگانه عبارتند از حارصه ، داميه ، باضعه ، سمحاق ، موضحه ، هاشمه ، منقله ، و مأمومه .
قوله : و هى القاشرة للجلد : كلمه [ قاشر ] يعنى شكافنده و پارهكننده .
قوله : و تأخذ فى اللّحم : يعنى در گوشت فرو برود .
قوله : و لا يبلغ سمحاق العظم : مقصود از [ سمحاق ] پرده ظريفى است كه بين گوشت و استخوان فاصله شده است .
قوله : هى الدامية بالمعنى السابق : مقصود از معناى سابق آنست كه آلت جنايت پوست را پاره كرده و به مقدار كمى در گوشت فرو رود
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 364
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٣٦٤