تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 364

مساهمون:

ص٣٦٤
چه آنكه در روايت منصور بن حازم از مولانا ابا عبد اللّه عليه السلام وارد شده كه در حارصه يعنى وارد كردن خدشه بسر يا صورت يك شتر بوده و در داميه دو شتر مىباشد . و در روايت مسمع از حضرت ابا عبد اللّه عليه السلام آمده است كه در داميه يك شتر و در باضعه دو شتر و در متلاحمه سه شتر ثابتست . چنانچه ملاحظه مىشود روايت اوّلى بر قول اوّلى و روايت دوّمى بر قول دوّمى دلالت دارد و درعين‌حال نزاع صورى و لفظى مىباشد . قوله : جمع شجّه بفتحها : يعنى بفتح شين . قوله : و هى الجرح المختص بالرّأس و الوجه : ضمير [ هى ] به شجّه راجع است . قوله : و يسمّى فى غيرهما جرحا : ضمير نائب فاعلى در [ يسمّى ] به [ جرح ] و ضمير مجرورى در [ غيرهما ] به وجه و رأس راجع است . قوله : و توابعها : ضمير مجرورى به [ شجاج ] عود مىكند . قوله : ممّا خرج عن الاقسام الثّمانية : اقسام هشتگانه عبارتند از حارصه ، داميه ، باضعه ، سمحاق ، موضحه ، هاشمه ، منقله ، و مأمومه . قوله : و هى القاشرة للجلد : كلمه [ قاشر ] يعنى شكافنده و پاره‌كننده . قوله : و تأخذ فى اللّحم : يعنى در گوشت فرو برود . قوله : و لا يبلغ سمحاق العظم : مقصود از [ سمحاق ] پرده ظريفى است كه بين گوشت و استخوان فاصله شده است . قوله : هى الدامية بالمعنى السابق : مقصود از معناى سابق آنست كه آلت جنايت پوست را پاره كرده و به مقدار كمى در گوشت فرو رود