مولا يا ولىّ دوّمى ترجيح دارد زيرا حقش اسبق بوده و بدين ترتيب حق دوّمى ساقط مىگردد چون وقتى اوّلى حق خويش را از جانى استيفاء نمود مثلا به رقّيت خودش وى را درآورد ديگر محلّى براى استحقاق دوّمى باقى نمانده و در نتيجه حقّش ساقط مىگردد .
ولى به نظر مىرسد كه رأى اوّل يعنى فرموده مشهور اقوى باشد .
قوله : و كذا لو قتل عبدين : ضمير فاعلى در [ قتل ] بعبد راجع است .
قوله : يستوعب كلّ منهما قيمته : ضمير در [ منهما ] به عبدين و در [ قيمته ] به عبد جانى راجعست و معناى كلمه [ يستوعب ] يحيط مىباشد
قوله : فان مولى العبدين : يعنى در مثالى كه عبد جانى دو عبد ديگر را بقتل رسانده .
قوله : يشتركان فيه : ضمير در [ فيه ] به عبد جانى راجع است يعنى هيچيك بر ديگرى ترجيح نداشته بلكه مشتركا مالك جانى ميگردند .
قوله : الى استرقاقه : يعنى استرقاق عبد جانى .
قوله : قبل جنايته : يعنى قبل از جنايت نمودن عبد بر دوّمى .
قوله : فيكون لمولى الثانى : يعنى اگر قبل از جنايت دوّم مولاى اوّل سبقت گرفته و جانى را به رقيّت خويش درآورده باشد و سپس مرتكب جنايت دوّم گرديد حكم آن است كه عبد جانى مال مولاى عبد مىشود كه در مرتبه دوّم مقتول واقع شد .
قوله : و لو اختار الاوّل المال : مثلا اگر مقتول عبد بود مولايش قيمت او را مطالبه كرد و در صورتى كه حرّ بود ولىّ او ديه مقتول را خواهان بود .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 144
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٤٤