قوله : قريبا كان ام بعيدا : ضمير در [ كان ] بغيره راجعست .
قوله : على الفور : قيد است براى [ تخرج ] .
قوله : بحيث لا يظهر فيه خبرها : ضمير در [ فيه ] به بلد غير مواقعه راجعست و ضمير در [ خبرها ] به بهيمه عود مىكند .
قوله : و ظاهر التعليل يدلّ عليه : مقصود از [ تعليل ] تعليلى است كه در نصّ وارد شده و ضمير در [ عليه ] به اشتراط بعد بلد راجع است .
مؤلف گويد :
مقصود از نصّ حديثى است كه مرحوم صاحب وسائل آن را در جلد ( 18 ) صفحه ( 571 ) به اين شرح نقل فرموده :
محمّد بن الحسن ، باسنادش از احمد بن محمّد بن عيسى ، از ابن محبوب ، از اسحق ، از حريز ، از سدير ، از مولانا ابيجعفر عليه السّلم فى الرّجل يأتى البهيمة .
قال : يجلد دون الحدّ و يغرم قيمة البهيمة لصاحبها لانّه افسدها عليه و تذبح و تحرق ان كانت ممّا يؤكل لحمه و ان كانت ممّا يركب ظهره غرم قيمتها و جلد دون الحدّ و اخرجها من المدينة التى فعل بها فيها الى بلاد اخرى حيث لا تعرف ، فيبيعها فيها كيلا يعيّر بها صاحبها .
قوله : و لو عادت بعد الاخراج : ضمير در [ عادت ] به بهيمة راجعست .
قوله : الى بلد الفعل : كلمه [ الى بلد ] جار و مجرور ، متعلّق است به [ عادت ] .
قوله : لم يجب اخراجها : يعنى اخراج البهيمه .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 260
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٦٠