قوله : و لو نادرا : يعنى ولو براى مدت كمى باشد .
قوله : لا يكون مراعيا له : ضمير در [ له ] به حرز برمىگردد .
قوله : فلا يتحقق احرازه بها : ضمير در [ احرازه ] به متاع راجع بوده و در [ بها ] به مراعاة برمىگردد .
قوله : و ان جعلناها حرزا : ضمير مؤنث در [ جعلناها ] به حرز برمىگردد .
متن :
و للشيخ قول بأن الحر كل موضع لم يكن لغير المتصرف فيه الدخول إليه إلا بإذنه ، و ينتقض بالدار المفتحة الأبواب في العمران و صاحبها ليس فيها و قيل : ما يكون سارقه على خطر خوفا من الاطلاع عليه ، و ينتقض بذلك أيضا و على الأول تخرج المراعاة دون الثاني .
و الأولى الرجوع فيه إلى العرف ، و هو يختلف باختلاف الأموال فحرز الثمان و الجواهر الصناديق المقفلة ، و الأغلاق الوثيقة في العمران . و حرز الثياب و ما خف من المتاع و آلات النحاس : الدكاكين و البيوت المقفلة في العمران ، أو خزانتها المقفلة و إن كانت هي مفتوحة و الإصطبل حرز الدواب مع الغلق ، و حرز الماشية في المرعى عين الراعي على ما تقرر و مثله متاع البائع في الأسواق و الطرقات ، و احترز بالدفن في العمران عما لو وقع خارجه فإنه لا يعد حرزا و إن كان في داخل بيت مغلق ، لعدم الخطر على سارقه ، و عدم قضاء العرف به .
شرح فارسى :
مرحوم شارح مىفرماين :
مرحوم شيخ طوسى در تفسير حرز كلامى دارند كه متن عبارتشان چنين است :
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 123
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٢٣