إلى الله منها ، الزهد في الدنيا ، فجعلك لا تنال من الدنيا شيئا
ولا تنال الدنيا منك شيئا ، ووهب لك حب المساكين ، فرضوا بك
إماما ورضيت بهم أتباعا ، فطوبى لمن أحبك وصدق فيك ، وويل
لمن أبغضك وكذب عليك . فأما الذين أحبوك وصدقوا فيك فهم
جيرانك في دارك ورفقاؤك في قصرك ، وأما الذين أبغضوك
وكذبوا عليك فحق على الله أن يوقفهم موقف الكذابين يوم القيامة .
ترجمة الإمام علي ( عليه السلام ) من تاريخ دمشق : ج 2 ص 212 .
- ورواه بطريق آخر حرفا بحرف - إلى أن قال : - سمعت
رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يقول :
يا علي ، إن الله قد زينك . . . إلى آخر الحديث .
راجع ص 213 منه .
- عن ابن عباس قال : بينا نحن بفناء الكعبة
ورسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يحدثنا إذ خرج علينا مما يلي الركن اليماني
شئ عظيم كأعظم ما يكون من الفيلة . قال : فتفل رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم )
وقال : لعنت أو خزيت . قال : فقال علي بن أبي طالب : ما هذا يا
رسول الله ؟ قال : أوما تعرفه يا علي ؟ قال : الله ورسوله أعلم ، قال :
هذا إبليس ، فوثب إليه فقبض على ناصيته وجذبه ، فأزاله عن
موضعه وقال : يا رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أقتله ؟ قال : أوما علمت أنه أجل
إلى الوقت المعلوم .
قال : فتركه من يده ، فوقف ناحية ، ثم قال : مالي ومالك يا بن
أهمية الحديث عند الشيعة — صفحة 82
مساهمون: الشيخ آقا مجتبي العراقى
ص٨٢