يا علي ، إذا كان يوم القيامة أخذت بحجزة الله ، وأخذت أنت
بحجزتي ، وأخذ ولدك بحجزتك ، وأخذ شيعة ولدك بحجزتهم ،
فترى أين يؤمر بنا ؟
المناقب للخوارزمي : الفصل التاسع عشر ص 210 .
- عن أنس بن مالك قال : صلى بنا رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) صلاة
العصر وأبطأ في ركوعه حتى ظننا أنه قد سها وغفل ، ثم رفع رأسه
فقال : سمع الله لمن حمده ، ثم أوجز في صلاته وسلم ، ثم أقبل
علينا بوجهه كأنه القمر ليلة البدر في وسط النجوم حتى جثا على
ركبتيه وبسط قامته حتى تلألأ المسجد بنور وجهه ، ثم رمى
بطرفه إلى الصف الأول يتفقد أصحابه رجلا رجلا ، ثم رمى بطرفه
إلى الصف الثاني ، ثم رمى بطرفه إلى الصف الثالث يتفقدهم رجلا
رجلا ، ثم كثرت الصفوف على رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، ثم قال : مالي لا
أرى ابن عمي علي بن أبي طالب ؟ يا بن عم ، فأجابه علي ( عليه السلام ) من
آخر الصفوف وهو يقول : لبيك لبيك يا رسول الله ، فنادى النبي
بأعلى صوته : ادن مني يا علي . فما زال علي يتخطى أعناق
المهاجرين والأنصار حتى دنا من المصطفى ، فقال له النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) :
يا علي ، ما الذي خلفك عن الصف الأول ؟ قال : كنت على
غير طهور ، فأتيت منزل فاطمة فناديت :
يا حسن يا حسين يا فضة ، فلم يجبني أحد ، فإذا بهاتف يهتف
بي من ورائي وهو ينادي : يا أبا الحسن يا بن عم النبي . فالتفت فإذا
أهمية الحديث عند الشيعة — صفحة 50
مساهمون: الشيخ آقا مجتبي العراقى
ص٥٠