على علي ، فخرج إليهما فقال : يا أبا بكر ، حدث شئ ؟ قال لا ،
وما حدث إلا خير ، قال لي النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ولعمر : امضيا إلى علي
يحدثكما ما كان منه في ليلته ، وجاء النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وقال :
يا علي ، حدثهما ما كان منك في ليلتك ، فقال : أستحي يا
رسول الله ، فقال : حدثهما إن الله لا يستحيي من الحق ، فقال علي :
أردت الماء للطهارة وأصبحت وخفت أن تفوتني الصلاة ،
فوجهت الحسن في طريق والحسين في طريق في طلب الماء ،
فأبطأ علي ، فأخرني ذلك ، فرأيت السقف قد انشق ونزل علي منه
سطل مغطى بمنديل ، فلما صار في الأرض نحيت المنديل عنه
فإذا فيه ماء ، فتطهرت للصلاة واغتسلت وصليت ، ثم ارتفع
السطل والمنديل والتأم السقف ، فقال النبي لعلي : أما السطل فمن
الجنة ، وأما الماء فمن نهر الكوثر ، وأما المنديل فمن إستبرق
الجنة . من مثلك يا علي في ليلته وجبريل يخدمه .
المناقب لابن المغازلي : ص 94 رقم 139 .
- عن أسماء بنت عميس قالت : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يوحى
إليه ورأسه في حجر علي ، فلم يصل العصر حتى غربت الشمس .
فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : صليت يا علي ؟ قال : لا ، فقال
رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : اللهم إن عليا كان على طاعتك وطاعة رسولك ،
فاردد عليه الشمس . فرأيتها غربت ثم رأيتها طلعت بعدما غربت .
المناقب لابن المغازلي : ص 96 رقم 140 .
أهمية الحديث عند الشيعة — صفحة 28
مساهمون: الشيخ آقا مجتبي العراقى
ص٢٨