رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فزوجه فاطمة رضي الله عنها فقبض ثلاث
قبضات فدفعها إلى أم أيمن فقال : اجعل منها قبضة في الطيب ،
أحسبه ، قال : والباقي فيما يصلح المرأة من المتاع .
فلما فرغت من الجهاز وأدخلتهم بيتا قال :
يا علي ، لا تحدثن إلى أهلك شيئا حتى آتيك . فأتاهم
رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فإذا فاطمة متقنعة ، وعلي قاعد ، وأم أيمن في
البيت ، فقال : يا أم أيمن أئتني بقدح من ماء ، فأتته بقعب فيه ماء
فشرب منه ثم مج فيه ، ثم ناوله فاطمة فشربت وأخذ منه فضرب
جبينها وبين كتفيها وصدرها .
ثم دفعه إلى علي فقال :
يا علي ، اشرب . ثم أخذ منه فضرب به جبينه وبين كتفيه ، ثم
قال : أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ، فخرج
رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وأم أيمن ، وقال :
يا علي ، أهلك .
مجمع الزوائد : ج 9 ص 206 .
- وفي تزويج فاطمة ( عليها السلام ) في حديث ما لفظه :
فلما كان بعد ما زوجه قال :
يا علي ، إنه لابد للعروس من وليمة ، قال سعد : عندي كبش ،
وجمع له الأنصار أصوعا من ذرة ، فلما كان ليلة البناء قال : لا
تحدث شيئا حتى تلقاني ، فدعا رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بماء فتوضأ منه ،
أهمية الحديث عند الشيعة — صفحة 226
مساهمون: الشيخ آقا مجتبي العراقى
ص٢٢٦