ألا وإني أخبرك يا علي أن أمتي أول الأمم يحاسبون يوم القيامة ،
ثم أبشر : أول من يدعى بك لقرابتك مني ، ومنزلتك عندي ، ويدفع
إليك لوائي ، وهو لواء الحمد ، فيسير به بين السماطين آدم ( عليه السلام )
وجميع خلق الله يستظلون بظل لوائي يوم القيامة - إلى أن قال : -
فتسير باللواء والحسن عن يمينك والحسين عن يسارك حتى
تقف بيني وبين إبراهيم في ظل العرش ، ثم تكسى حلة خضراء
من الجنة ، ثم ينادي مناد من تحت العرش : نعم الأب أبوك
إبراهيم ، ونعم الأخ أخوك علي .
أبشر يا علي ، إنك تكسى إذا كسيت ، وتدعى إذا دعيت ،
وتحيا إذا حييت .
فضائل الصحابة : ج 2 ص 824 رقم 1131 .
- عن عمار بن ياسر : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يقول لعلي :
يا علي ، طوبى لمن أحبك وصدق فيك ، وويل لمن أبغضك
وكذب فيك .
فضائل الصحابة : ج 2 ص 846 رقم 1162 .
- عن عمار بن ياسر قال : كنت أنا وعلي رفيقين في غزوة
بني العشيرة ، فلما نزلها رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وأقام بها رأينا ناسا من
بني مدلج يعملون في عين لهم في نخل ، فقال لي علي : يا أبا
اليقظان ، هل لك أن نأتي هؤلاء فننظر كيف يعملون ؟ فجئناهم إلى
عملهم ساعة ثم غشينا النوم ، فانطلقت أنا وعلي فاضطجعنا في
أهمية الحديث عند الشيعة — صفحة 190
مساهمون: الشيخ آقا مجتبي العراقى
ص١٩٠