قال : وأتاه جبرئيل فقال : يا محمد إن الجنة تشتاق إلى ثلاثة
من أصحابك - إلى أن قال : - فمن هم يا نبي الله ؟
قال : أنت منهم يا علي وعمار بن ياسر ، وسيشهد معك
مشاهد بين فضلها عظيم خيرها ، وسلمان ، وهو منا أهل البيت ،
وهو ناصح فاتخذه لنفسك .
كنز العمال : ج 13 جامع الصحابة ص 256 رقم 36759 .
- عن سودة بنت مسرح الكندية قالت : كنت فيمن حضر
فاطمة حين ضربها المخاض ، فجاء النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فقال : كيف هي ؟
كيف ابنتي فديتها ؟ قلت : إنها لتجهد يا رسول الله ، قال : فإذا وضعت
فلا تحدثي شيئا حتى تؤذيني .
قالت : فوضعته فسررته ولففته في خرقة صفراء ، فجاء
رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فقال : ما فعلت ابنتي فديتها ؟ وما حالها ؟ وكيف
هي ؟ فقلت : يا رسول الله ، وضعته وسررته وجعلته في خرقة
صفراء ، قال : لقد عصيتني ، قلت : أعوذ بالله من معصية الله ومعصية
رسوله ، سررته يا رسول الله ولم أجد من ذلك بدا ، قال : ائتني به ،
فأتيته به ، فألقى عنه الخرقة الصفراء ، ولفه في خرقة بيضاء ، وتفل
في فيه ، وألبأه بريقه ، ثم قال : ادعي لي عليا ، فدعوته ، فقال : ما
سميته يا علي ؟ قال : سميته جعفرا يا رسول الله ، قال : لا ، ولكنه
حسن وبعده حسين ، وأنت أبو الحسن وأبو الحسين .
كنز العمال : ج 13 فصل في فضلهم ص 651 رقم 37652 .
أهمية الحديث عند الشيعة — صفحة 128
مساهمون: الشيخ آقا مجتبي العراقى
ص١٢٨