النظرة ، فإن لك الأولى ، وليست لك الآخرة .
كنز العمال : ج 5 النظر ص 468 رقم 13640 .
- عن ابن عباس قال : إن عمارة بنت حمزة بن عبد المطلب
وأمها سلمى بنت عميس كانت بمكة ، فلما قدم رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم )
كلم علي النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فقال : علام تركت بنت عمنا يتيمة بين ظهور
المشركين ؟ ! فلم ينهه النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) عن إخراجها ، فخرج بها . وتكلم
زيد بن حارثة ، وكان وصي حمزة ، وكان النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) آخى بينهما
حين آخى بين المهاجرين فقال : أنا أحق بها ابنة أخي ، فلما سمع
ذلك جعفر قال : الخالة والدة وأنا أحق بها لمكان خالتها عندي
أسماء بنت عميس ، فقال علي : ألا أخبركم في ابنة عمي وأنا
أخرجتها من بين أظهر المشركين وليس لكم إليها نسب دوني ،
وأنا أحق بها منكم ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) :
أنا أحكم بينكم ، أما أنت يا زيد فمولى الله ورسوله ، وأما أنت
يا علي فأخي وصاحبي ، وأما أنت يا جعفر فشبه خلقي وخلقي ،
وأنت يا جعفر أولى تحتك خالتها ، ولا تنكح المرأة على خالتها
ولاعلى عمتها ، فقضى بها لجعفر . فقام فحجل حول رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ،
فقال النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : ما هذا يا جعفر ؟ فقال : يا رسول الله ، كان النجاشي
إذا رضى أحدا قام فحجل حوله ، فقيل للنبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : تزوجها ، فقال :
ابنة أخي من الرضاعة ، فزوجها رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) سلمة بن أبي
سلمة ، فكان النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يقول : هل حرثت سلمة ؟
كنز العمال : ج 5 كتاب الحضانة ص 580 رقم 14033 .
أهمية الحديث عند الشيعة — صفحة 101
مساهمون: الشيخ آقا مجتبي العراقى
ص١٠١