پرش به محتوای اصلی

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحه 54

پدیدآورندگان:

ص۵۴
قوله : كغيره من العبادات : ضمير در [ غيره ] به ذكر راجعست . قوله : صحّ مع مطلق الخلاف : ضمير در [ صحّ ] به ذبح راجعست متن : إذا لم يكن بالغا حد النصب لعداوة أهل البيت عليهم السلام فلا تحل حينئذ ذبيحته ، لرواية أبي بصير عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال " ذبيحة الناصب لا تحل " ، و لارتكاب الناصب خلاف ما هو المعلوم من دين النبي صلى اللَّه عليه و آله ثبوته ضرورة فيكون كافرا فيتناوله ما دل على تحريم ذبيحة الكافر . و مثله الخارجي و المجسم . شرح فارسى : مرحوم مصنف مىفرماين : گفته شد از غير مؤمن نيز ذبح صحيح است مشروط به اين‌كه بحدّ ناصبى بوده نرسيده باشد . شارح ( ره ) مىفرماين : مقصود از [ ناصبى ] كسانى بوده كه نصب عداوت اهل بيت عليهم السلام را مىنمايند لذا ذبيحه ايشان حلال نمىباشد و دليل آن روايت ابو بصير از مولانا ابيعبد اللّه عليه الصّلوة و السّلام است . حضرت فرمودند : ذبيحه ناصبى حلال نيست . و دليل ديگر بر حرمت ذبيحه ناصبى اينست كه : وى مرتكب آن چيزى است كه بر خلاف ضرورى دين حضرت خاتم النّبيّين صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يعنى مودّت ذوى القربى مىباشد چه آنكه سنّى و شيعه آن را قبول داشته و محبّت اين خانواده و لزومش از ضروريّات دين است و در محلّش مقرّر است انكار ضرورى دين كفرآور است پس ناصبى كافر مىباشد از اينرو ادلّه‌اى كه ذبيحه كافر را تحريم