قوله : امّا شهادة لنفسه او يمين : و هركدام كه فرض گردد از شهادت بنفع غير ضعيفتر مىباشد .
قوله : فلا يعمل به : يعنى به لعان .
قوله : نفى اليمين فيه : يعنى در حدّ .
متن :
و نسبته إلى القول يؤذن بتوقفه فيه . و وجهه أصالة عدم الاشتراط ، و الحكم في الآية وقع مقيدا بالوصف و هو لا يدل على نفيه عما عداه ، و جاز خروجه مخرج الأغلب ، و قد روي أن النبي صلى اللَّه عليه و آله لاعن بين عويمر العجلاني ، و زوجته و لم يسألهما عن البينة .
شرح فارسى :
مرحوم شارح مىفرماين :
اينكه مرحوم مصنّف اشتراط فقدان بيّنه را به [ قيل ] نسبت داد مشعر است به اينكه خود در آن متوقّف مىباشد و وجه توقّف اين است كه :
اصل مقتضى عدم اشتراط بوده و از طرفى حكم واقع در آيه شريفه يعنى ثبوت لعان براى موضوع مقيّد به وصف واقع شده چه آنكه موضوع الّذين يرمون ازواجهم بوده و وصف آن و لم يكن شهداء مىباشد و در اصول مقرّر است كه تعليق حكم بر موضوع مقيّد به وصف دلالت بر نفى آن از غيرش ندارد و بعبارت ديگر :
وصف داراى مفهوم نيست و محتملا وصف مزبور بملاحظه اين استكه غالبا ازواج براى چنين نسبتى كه به همسرشان مىدهند شاهد ندارند پس ذكر وصف از باب جرى على الغالب است و آن مانع از ثبوت مفهوم مىباشد .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 99
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٩٩