متن :
و إطلاق الزوجة يشمل الحرة ، و الأمة المسلمة ، و الكافرة ، و خرج بها الحلف على ترك وطء الأمة الموطوءة بالملك و تقييدها بالدائمة ، المتمتع بها فإن الحلف على وطئهما لا يعد إيلاء ، بل يمينا مطلقا فيتبع الأولى في الدين ، أو الدنيا ، فإن تساويا انعقد يمينا يلزمه حكمه ، و كذا الحلف على ترك وطء الدائمة مدة لا تزيد عن أربعة أشهر .
شرح فارسى :
مرحوم شارح مىفرماين :
لفظ [ زوجه ] در تعريف ايلاء مطلق بوده و اطلاقش شامل زوجه حرّه و كنيز ، مسلمان و كافر مىگردد و همانطورى كه با آن افراد مذكور در تعريف داخل مىشوند بواسطهاش قسم بر ترك وطى كنيزيكه بواسطه ملك مورد وطى واقع مىشود از تعريف بيرون مىرود .
و نيز اينكه مرحوم مصنّف [ زوجه ] را در تعريف مقيّد به [ دائمه ] فرمود همسر منقطع و متعه را خارج كرد بنابراين قسم بر ترك ايندو يعنى كنيز و متعه شرعا ايلاء محسوب نشده بلكه از مصاديق مطلق يمين بوده لاجرم در انعقادش مراعات اولاى در دين و دنيا لازمست به اين معنا اگر ترك وطى با ايندو از نظر امر دنيوى يا دينى راجح باشد قسم منعقد شده و اگر مرجوح باشد قسم منعقد نمىگردد .
پس حكم ايندو در دو صورت مشخّص و محرز است و آن صورت اولا بودن آنها است كه قسم در آن منعقد شده و حالف ملزم به رعايت آنست لذا اگر آن را حنث و مخالفت كند كفّاره بعهدهاش مىآيد و ديگر فرضى كه مرجوح مىباشد و حكم آن اينست كه قسم منعقد نشده و لذا مخالفتش جايز و اثرى بر آن مترتّب نيست .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 7
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٧