به مطلّق يعنى زوج راجع است و مقصود از [ در طهر آخر ] طهر غير مواقعه مىباشد .
قوله : و اطلاق العدّى عليه : ضمير در [ عليه ] به [ الثالث ] عائد است .
قوله : من حيث الرجوع فيه فى العدّة : ضمير در [ فيه ] به [ الثالث ] عائد است .
قوله : و جعله قسيما للاولين : ضمير مفعولى در [ جعله ] كه مضاف اليه واقع شده به [ الثالث ] و ضمير فاعلى به مصنّف ( ره ) عائد است .
قوله : يقتضى مغايرته لهما : ضمير در [ مغايرته ] به [ الثالث ] و در [ لهما ] به [ اوّلين ] عائد است .
قوله : مع انّه اخص من الثّانى : ضمير در [ انّه ] به [ الثالث ] عود مىكند .
قوله : فانّه من جملة افراده : ضمير در [ فانّه ] به [ الثالث ] و در [ افراده ] به الثانى كه رجعى باشد عائد است .
قوله : بل اظهرها : يعنى اظهر افراد الثانى .
قوله : حيث رجع فى العدّة : ضمير در [ رجع ] به مطلّق بطلاق عدّى عود مىكند .
قوله : فلو جعله قسمين : ضمير فاعلى به [ مصنّف ( ره ) ] و ضمير مفعولى به طلاق راجع است .
قوله : ثمّ قسّم الرجعى اليه و الى غيره : ضمير در [ قسّم به مصنّف ( ره ) ] و در [ اليه ] و [ غيره ] به رجعى راجع مىباشد .
قوله : كان اجود : ضمير در [ كان ] به جعل الطلاق قسمين و تقسيم الرجعى اليه و الى غيره عائد است .
متن :
و هذه أعني المطلقة للعدة تحرم في التاسعة أبدا إذا كانت
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 71
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٧١