سند اين دو وجه ضعفشان به خوبى معلوم مىشود چه آنكه در سند اوّلى شخص مجهول و در سند دوّمى سهل بن زياد است كه ضعيف مىباشد .
قوله : مع امكان حملها : ضمير در [ حملها ] به اخبار منع راجع است .
قوله : فانّه لو لم يكن ظاهرا : ضمير در [ فانّه ] به معناى [ شأن ] بوده و در [ لم يكن ] به خبر منع راجع است .
قوله : جمعا بينهما : يعنى بين اخبار منع و اخبار مجوّز تعليق بر شرط .
متن :
و الأقرب صحة توقيته بمدة كأن يقول : أنت علي كظهر أمي إلى ستة أشهر مثلا ، لعموم الآيات ، و الروايات ، و لأن الظهار كاليمين القابلة للاقتران بالمدة ، و للأصل ، و لحديث سلمة بن صخر أنه ظاهر من امرأته إلى سلخ رمضان و أقره النبي صلى اللَّه عليه و آله و أمره بالتكفير للمواقعة قبله ، و إقراره حجة كفعله ، و قوله صلى اللَّه عليه و آله و سلم .
شرح فارسى :
مرحوم مصنّف مىفرماين :
از نظر ما اقرب اينست كه ظهار را مىتوان موقّت بوقت نمود .
شارح ( ره ) مىفرماين :
مثل اينكه مرد بگويد : انت علىّ كظهر امّى الى شهريا الى سنة .
ادلّه صحّت توقيت ظهار به مدّت
شارح ( ره ) مىفرماين :
دليل بر صحّت توقيت ظهار بمدّت چهار امر مىباشد كه ذيلا تشريح