[ جلد نوزدهم ]
بسمه تعالى
حمد و ستايش خداوندى را مينمائيم كه بما نعمت وجود با سلامتى بدن و فكر ارزانى داشت و بهترين مخلوقاتش را براى راهنمائى و طى مراحل كمال ما گسيل داشت .
و بهترين تحيّتها و پسنديدهترين ثناهاى ما بر اشرف مخلوقات و اكمل موجوداتش يعنى حضرت ختمى مرتبت صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و اوصياء بىعديلش كه جملگى شموس تابناك جهان هستى و اقمار عالم ارشاد و هدايتند مخصوصا وجود همايون موفور السرور حضرت بقية اللّه الاعظم ، حجت عصر و ولى دهر و ناموس زمان عجل اللّه تعالى فرجه الشريف .