قوله : فى جوارهما : يعنى جوار و همسايگى زوجين .
قوله : يختبرهما : ضمير فاعلى به [ ثقه ] و ضمير مفعولى به زوجين راجع است و كلمه [ اختبار ] به معناى آزمايش بوده و در اينجا به معناى مراقبت است .
قوله : و منع الظالم منهما : يعنى فاذا علم الظالم منهما فالحاكم منعه منه .
پس ضمير در [ منع ] به حاكم و در [ منهما ] بزوجين عائد است .
متن :
و لو تركت الزوجة بعض حقوقها الواجبة لها عليه من قسمة و نفقة استمالة له حل له قبوله ، و ليس له منع بعض حقوقها لتبذل له مالا ليخلعها ، فإن فعل فبذلت إثم و صح قبوله و لم يكن إكراها نعم لو قهرها عليه بخصوصه لم يحل .
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
اگر زن بخاطر تمايل مرد به وى و دلجوئى از او از پارهاى حقوق خويش صرفنظر نمايد قبول آن براى مرد حلال و جايز است .
شارح ( ره ) مىفرماين :
مقصود از حقوقى ، حقوقى واجبى است كه مرد به اداء آنها مكلّف و موظّف است همچون حق القسم و نفقه .
سپس مىفرماين :
حكم اينست كه مرد حق ندارد زن را در شدّت قرار داده و بعضى از حقوقش را بوى ندهد تا زن مجبور شده و مالى بمرد بذل
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 291
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٩١