وقد نسب هذا القول إلى ابن عباس أيضاً ، برواية عكرمة ، وسعيد بن جبير عنه ( 1 ) ونسب أيضاً إلى مقاتل ( 2 ) . وإلى عطاء ، والكلبي ، وسعيد بن جبير ( 3 ) . وعروة بن الزبير ، الذي ادعى أيضاً : أن الآية نزلت في بيت عائشة ( 4 ) . 2 - وقال آخرون : المراد أصحاب الكساء ، وهم : النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، وعلي ، وفاطمة ، والحسنان ( عليهم السلام ) ، بالإضافة إلى زوجات النبي ( صلى الله عليه وآله ) .
هامش
( 1 ) الدر المنثور ج 5 ص 198 عن ابن أبي حاتم ، وابن عساكر ، وابن مردويه ، وفتح القدير ج 4 ص 278 و 279 وتاريخ الإسلام للذهبي ( عهد معاوية ) ص 133 وتفسير القرآن العظيم ج 3 ص 483 وسير أعلام النبلاء ج 2 ص 221 و 208 وتهذيب تاريخ دمشق ج 4 ص 208 والمواهب اللدنية ج 2 ص 122 وأسباب النزول ص 302 ونور الأبصار ص 110 والصواعق المحرقة ص 141 ولباب التأويل ج 3 ص 466 وإسعاف الراغبين « مطبوع بهامش نور الأبصار » ص 108 ومرقاة الوصول ص 106 والجامع لأحكام القرآن ج 41 ص 182 .
( 2 ) فتح القدير ج 4 ص 278 وتهذيب تاريخ دمشق ج 4 ص 206 ونور الأبصار ص 110 ولباب التأويل ج 3 ص 466 وإسعاف الراغبين « بهامش نور الأبصار » ص 108 .
( 3 ) فتح القدير ج 4 ص 278 وتهذيب تاريخ دمشق ج 4 ص 206 عن ابن جبير والجامع لأحكام القرآن ج 14 ص 182 عن عطاء .
( 4 ) الدر المنثور ج 5 ص 198 عن ابن سعد ، وراجع فتح القدير ج 4 ص 279 ومرقاة الوصول ص 10 وراجع تفسير الميزان ج 16 ص 310 .