تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أهل البيت ( ع ) في آية التطهير — صفحة 189

مساهمون:

ص١٨٩

بداية :

وبعد . . فإنه لم يبق أمامنا من الأقوال التي حاول الملتزمون بها إقامة الأدلة عليها سوى : 1 - القول بأن أهل بيته ( صلى الله عليه وآله ) هم بنو هاشم . 2 - القول بأن المراد بهم : أمة محمد ( صلى الله عليه وآله ) ، أو خصوص المتقين منها . ولسوف يتضح مما يأتي إن شاء الله : أن هذين القولين مع أدلتهما * ( كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاءً حَتَّى إِذَا جَاءهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئاً ) * . فإلى ما يلي من مطالب ، والله هو الموفق والمسدد .

لا تشمل الآية بني هاشم :

قد استدلوا على شمول الآية لجميع بني هاشم : إما مع النساء ، أو بدونهن ، بما يلي :