فيها القمر فلم يكن منه اليها شئ ، فلما اصبح خرج الى مصلاه ، فقالت يا رسول اللّه ما هذا الجفاء الذى كان منك فى هذه الليلة ؟
قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم : ما كان جفاء و لكن كانت هذه الآية ، فكرهت ان الذى فيها فاكون ممّن عنى اللّه فى كتابه بقوله [ ان يروا كسفا من السّماء ساقطا يقولوا سحاب مركوم ] .
ثم قال محمد بن على عليهما السلام :
و الذى بعث محمدا صلّى اللّه عليه و آله بالنّبوة و اختصه بالرسالة و اصطفيه بالكرامة لا يجامع احد منكم فى وقت من هذه الاوقات فيرزق ذريّة فيرى فيها قرّة عين .
قوله : عليه السلام : فيرى فيها قرة عين : يعنى احدى از شما در هيچيك از اين اوقات مجامعت نكند زيرا اينطور نيست اگر فرزندى از شما متولد شود در آن نور چشم ببينيد .
مؤلف گويد :
نور چشم كنايه از سرور و شادمانى است ، پس مقصود از نفى نور چشم ، نفى سرور و شادى مىباشد .
متن :
( و أول ليلة من كل شهر إلا شهر رمضان ، و نصفه ) عطف على أول ، لا على المستثنى ، ففي الوصية "
يا علي لا تجامع امرأتك في أول الشهر ، و وسطه ، و آخره ، فإن الجنون و الجذام و الخبل يسرع إليها ، و إلى ولدها
" . و عن الصادق ( عليه السلام ) "
يكره للرجل أن يجامع في أول ليلة من الشهر و في وسطه و في آخره ، فإنه من فعل ذلك خرج الولد مجنونا ، أ لا ترى ، أن المجنون أكثر ما يصرع في أول الشهر ، و وسطه ، و آخره
" ، و روى الصدوق
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 48
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٤٨