بيّنه ندارند .
قوله : فيرجح الاصل : يعنى يرجّح الاصل على الظاهر .
قوله : و خلافه خرج بالنص : ضمير در [ خلافه ] به ترجيح الاصل على الظاهر راجع است و مقصود از [ نص ] همان روايت مذكور است كه نقل شد .
متن :
هذا إذا لم تقم بينة ( فإن قامت بينة فالعقد لها ، و إن أقام بينة ) و لم تقم هي ( فالعقد ) على الأخت ( له ) . و يشكل أيضا مع معارضة دخوله بالمدعية لما سيأتي من أنه مرجح على البينة ، و مع ذلك فهو مكذب بفعله لبينته إلا أن يقال كما سبق : إن ذلك على خلاف الأصل و يمنع كونه تكذيبا بل هو أعم منه فيقتصر في ترجيح الظاهر على الأصل على مورد النص ،
شرح فارسى
مرحوم مصنف مىفرماين :
اينكه گفتيم قول مرد بر زن مدعيه مقدم است در جائى بود كه هيچيك از مدعى و منكر بيّنه نداشته باشند ، حال اگر زن بيّنه اقامه نمود قولش مقدم شده و عقد زوجيّت مال او و به نفع وى مىباشد .
و اگر مرد بيّنه اقام كرد و زن مدعيه بيّنه نداشت حكم اين است كه عقد زوجيّت بر خواهر اين زن بنفع مرد مىباشد يعنى حكم مىشود كه همسر مرد خواهر اين زن مدعيه مىباشد .
مؤلف گويد :
اگرچه در مورد بحث مرد با دو نفر يعنى دو خواهر نزاع دارد
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 196
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٩٦