تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 236

مساهمون:

ص٢٣٦
لو لا معارضة النص المشهور ، و أما دلالة الفعل على سفهه فغير واضح ، و أضعف منه كونه في حكم الميت ، فإنه غير مانع من التصرف مع تيقن رشده و موضع الخلاف ما إذا تعمد الجرح ، فلو وقع منه سهوا ، أو خطأ لم تمتنع وصيته إجماعا . شرح فارسى : مرحوم شارح مىفرماين : برخى از فقهاء فرموده‌اند : وصيّت شخص مزبور صحيح است مشروط باينكه عقلش پابرجا باشد همچون ديگران و فعل مذكور دخالتى در فساد و بطلان وصيّتش ندارد . و اين كلام از نظر ما پسنديده است منتهى چون با نصّ و روايت صحيحى كه مشهور به آن تمسّك كرده‌اند تعارض دارد قابل قبول نيست .

مناقشات شارح ( ره ) در برخى از ادله بطلان

سپس مرحوم شارح مىفرماين : اما دو دليل ديگر مشهور هيچيك تمام و قابل استناد نميباشند : اما اينكه فرمودند فعل يادشده دلالت بر سفاهت موصى دارد و وصيّت سفيه صحيح نيست كلام روشن و دليل واضحى نميباشد زيرا چه بسا اين قبيل افعال از عقلاء بواسطه اغراض عقلائى صادر شده كه نمىتوان فاعلش را بملاحظه آن سفيه قلمداد كرد گرچه شرعا فعل
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 236 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى