قوله : الذى وقع عليه العقد : ضمير در [ عليه ] به الذى راجعست .
قوله : و ان امر فى الثانى : مقصود از [ ثانى ] انتهاء عمل قبل از انتهاء زمان است .
قوله : لزم الزيادة على ما وقع عليه العقد : ضمير در [ عليه ] به ماء موصوله راجعست .
قوله : و ان لم يعمل كان تاركا : ضمير در [ لم يعمل ] به موجر راجعست چنانچه ضمير در [ كان ] نيز بوى عود مىكند .
قوله : و لو قصد مجرد وقوع الفعل : بدون نيّت تطبيق .
قوله : صح مع امكان وقوعه فيه : ضمير در [ صح ] به قصد و در [ وقوعه ] به عمل و در [ فيه ] به زمان عود مىكند .
متن :
ثم إن وقع فيه ملك الأجرة ، لحصول الغرض ، و إن خرجت المدة قبله ، فإن كان ،
قبل الشروع فيه بطلت ، و إن جرت في أثنائه استحق المسمى لما فعل . و في بطلانها في الباقي ، أو تخيير المستأجر بين الفسخ في الباقي ، أو الإجازة فيكمل خارجه و يستحق المسمى وجهان و قيل : يستحق مع الفسخ أجرة مثل ما عمل ، لا المسمى و الأوسط أجود .
شرح فارسى :
مرحوم شارح مىفرماين :
حال اگر فعل در زمان واقع شد پس موجر مالك تمام اجرت است زيرا غرض مستأجر حاصل شده ولى اگر قبل از اتمام فعل زمان بپايان رسيد و مدت خارج شد از دو حال خارج نيست :
الف : قبل از شروع در فعل زمان خارج شود .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 84
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٨٤