قوله : و اولى هنا : يعنى و شركت در اينجا كه تغيّر از جهتى زيادى عينيّه و باعتبارى زيادى حكميه محسوب مىشود اولى و سزاوارتر از موردى است كه زيادى صرفا صفت محضه و زيادى - حكميه است .
قوله : كالغرس : مصدر در اينجا به معناى اسم مفعولست يعنى [ مغروس ] زيرا بديهى است نفس عمل غرس يعنى كاشتن زيادى عينيّه نيست بلكه كاشته شده كه درخت باشد چنين است .
قوله : و ابقائه بالاجرة : ضمير در [ ابقائه ] بغرس راجع است و كلمه [ باء ] در [ بالاجرة ] به معناى مقابله است .
قوله : لانّه وضع به حق : ضمير در [ لانه ] به مشترى راجع بوده و [ وضع ] به معناى [ غرس ] است .
قوله : و لو رضى ببقائه بها : ضمير در [ رضى ] به بايع و در [ بقائه ] به غرس و در [ بها ] به ارض راجع بوده و كلمه [ باء ] در [ بها ] به معناى [ فى ] مىباشد .
قوله : و اختار المشترى قلعه : ضمير در [ قلعه ] به غرس راجع است .
قوله : فالظاهر انه لا ارش له : ضمير در [ انه ] به معناى [ شأن ] بودن و در [ له ] به مشترى راجع است .
قوله : و عليه تسوية الحفر حينئذ : ضمير در [ عليه ] به مشترى راجع بوده و مقصود از كلمه [ تسويه ] پر كردن حفرهها است و از [ حينئذ ] زمان اختيار قلع مىباشد .
قوله : و لو كان زرعا : ضمير در [ كان ] بمبيع راجعست .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 263
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٦٣