در تعبيرى كه مرحوم مصنف در كتاب دروس نموده يك وجه حسن و يك جهت نقص وجود دارد .
اما جهت نقص و ايرادش اين است كه با تعبيرى كه در روايت است توافق نداشته بلكه با آن مخالف است .
و اما جهت حسن اين است كه خيار بنا به اين تعبير براى دفع ضرر جعل مىشود و با حكمت تشريع آن توافق دارد و جهت نقص اين تعبير را مىتوان بوسيله توافقش با حديث نفى ضرر جبران كرد چه آنكه بنا به اين تعبير حديث لا ضرر مؤيّد آن مىشود .
قوله : يحصل فى يومه : ضمير در [ يومه ] به خيار راجع است .
قوله : لتلافيه بخبر الضرار : يعنى لجبرانه بخبر لا ضرر و لا ضرار .
متن :
و استقرب تعديته إلى كل ما يتسارع إليه الفساد عند خوفه و لا يتقيد بالليل . و اكتفى في الفساد به نقص الوصف و فوات الرغبة كما في الخضراوات و اللحم و العنب و كثير من الفواكه ، و استشكل فيما لو استلزم التأخير فوات السوق ، فعلى هذا لو كان مما يفسد في يومين تأخر الخيار عن الليل إلى حين خوفه و هذا كله متجه ، و إن خرج عن مدلول النص الدال على هذا الحكم ، لقصوره عن إفادة الحكم متنا و سندا ، و خبر الضرار المتفق عليه يفيده في الجميع .
شرح فارسى :
شارح ( ره ) مىفرماين :
مرحوم مصنف در كتاب دروس فرموده :
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 233
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٣٣