ايندو ( بصر و كتابت ) در آن اولى و ارجح نيست پس چه وجهى دارد كه بگويد تنها انتفاء خرس در آن داخلست ولى آن دو داخل نبوده ، لذا مصنف آنها را بطور تصريح ذكر فرموده است .
بنابراين لازم بود كه يا تمام را در شرط كمال داخل كرده و از هيچيك بطور عليحده نام نبرد يا شرائطى را كه ذكر نكرده بطور تصريح مىآورد .
قوله : و يدخل فيها الايمان : ضمير در [ فيها ] به عدالت راجع است .
قوله : لعسر الضبط بدونها : يعنى بدون كتابت .
قوله : لافتقاره الى التمييز : ضمير در [ لافتقاره ] به قضاء عائد است .
قوله : و تعذر ذلك مع العمى : مشار اليه [ ذلك ] تمييز مىباشد .
قوله : و قيل انّهما : يعنى بصر و كتابت .
قوله : اعتبرها و غيره : ضمير مؤنث در [ اعتبرها ] به شرائط و مذكر در [ غيره ] به مصنف راجع است .
قوله : عدم اعتبار الاخير هنا : يعنى در اينكتاب ( لمعه )
قوله : مع انّه قطع به فى الدروس : ضمير در [ انّه ] به مصنف و در [ به ] به شرط اخير راجع است .
قوله : فكان اللازم ذكره : يعنى ذكر الثانى .
متن :
و هذا الشرائط كلها معتبرة في القاضي مطلقا إلا في قاضي التحكيم و هو الذي تراضى به الخصمان
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 34
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٣٤