اشتر فحلا سمينا للمتعة ، فان لم تجد فموجوءا ، فان لم تجد فمن فحولة المعز ، فان لم تجد فنعجة ، فان لم تجد مما استيسر من الهدى الحديث .
قوله : ينتقل الى الصوم : منظور ده روز ، روزه است كه سه روز آن را در حج و هفت روز ديگر را در وطن خود لازمست به جاى آورد .
قوله : و هو الصوم : ضمير به بدل راجع است .
متن :
و لو وجد الثمن دونه مطلقا خلفه عند من يشتريه و يهديه عنه من الثقات إن لم يقم بمكة طول ذي الحجة فإن تعذر فيه فمن القابل فيه ، و يسقط هنا الأكل فيصرف الثلثين في وجههما ، و يتخير في الثلث الآخر بين الأمرين ، مع احتمال قيام النائب مقامه فيه و لم يتعرضوا لهذا الحكم .
شرح فارسى :
ى : مرحوم مصنف مىفرماين :
اگر ناسك پول قربانى را داشت ولى اصلا قربانى را نتوانست تهيه كند نه تام و سمين و نه غير ايندو را لازمست پول را به كسى سپارد كه وى آن را خريده و از طرف او قربانى كند و نائب براى انجام اين عمل تا آخر ذى الحجه فرصت دارد .
شارح ( ره ) مىفرماين :
وجوب استنابت و سپردن پول به شخص مورد وثوق و اطمينان در وقتى است كه ناسك در مكه نماند و در غير اين صورت موظفست كه خود به اين امر اقدام نمايد .
و بهر تقدير اگر پول را نائب گرفت و تا آخر ماه ذى الحجه
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 92
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٩٢