و ليس رؤية الهلال ان يقوم عدّة فيقول واحد : قد رأيته و يقول الآخرون لم نره اذا رآه واحد رآه مأة و اذا رآه مأة رآه الف و لا يجزى فى رؤية الهلال اذا لم يكن فى السّماء علّة اقلّ من شهادة خمسين ، و اذا كانت فى السماء علّة قبلت شهادة رجلين يدخلان و يخرجان من مصر .
قوله : مع الصّحو : صاف بودن آسمان از ابر مىباشد .
قوله : و توقّف الشّياع عليهم : يعنى على خمسين نفرا .
قوله : اذا رآه رآه جماعة : ضمير منصوبى در [ رآه ] بهلال راجعست
متن :
( و لا عبرة بالجدول ) و هو حساب مخصوص مأخوذ من تسيير القمر و مرجعه إلى عد شهر تاما و شهر ناقصا ، في جميع أيام السنة مبتدئا بالتام من الحرم ، لعدم ثبوته شرعا ، بل ثبوت ما ينافيه ، و مخالفته مع الشرع للحساب أيضا ، لاحتياج تقييده به غير السنة الكبيسية ، أما فيها فيكون ذو الحجة تاما .
شرح فارسى :
مرحوم مصنّف مىفرماين :
اوّل ماه بجدول ثابت نشده و به آن هيچ اعتبارى نيست .
شارح ( ره ) مىفرماين :
جدول : عبارتست از محاسبه خاصّى كه از حركت و سير ماه ناشى مىشود و مآل و مرجع آن به اين استكه ماه محرّم را ابتداء قرار داده و آن را سى روز حساب مىكنند سپس ماه بعدى را ناقص و بعد از آن ماه سوّم را تمام و به همين نحو تا دوازده ماه تمام شود قهرا ماه ذيحجّة الحرام ناقص و بيست و نه روز مىباشد .
امّا وجه عدم اعتبار آن اين است كه حجّت بودن آن شرعا نه تنها ثابت نشده بلكه در روايات مضمونى وارد شده كه با اعتبار آن منافات دارد
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 119
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١١٩