آن را در ج 7 ص 184 به اين شرح نقل فرموده :
محمّد بن الحسن ، از فضّالة ، از سيف بن عميره ، از اسحق بن عمّار از ابى عبد اللّه عليه السّلام انّه قال :
فى كتاب علىّ عليه السّلام : صم لرؤيته و افطر لرؤيته و ايّاك و الشّك و الظّن فان خفى عليكم فاتّموا الشّهر الاوّل ثلاثين .
قوله : على من رآه : ضمير منصوبى در [ رأه ] به هلال رمضان عود مىكند .
قوله : و ان لم يثبت فى حقّ غيره : ضمير در [ لم يثبت ] به هلال و در [ غيره ] به رائى عود مىكند .
قوله : برؤيته مطلقا : يعنى برؤيت هلال چه بحدّ شيوع نيز برسد يا نرسد .
قوله : و هو اخبار جماعة بها : ضمير [ هو ] به شياع و در [ بها ] به رؤيت راجعست .
قوله : يأمن النّفس من تواطئهم على الكذب : اينجمله صفت است براى [ جماعة ] و كلمه [ تواطئهم ] يعنى اجتماعهم .
قوله : الظّنّ المتأخّم للعلم : يعنى الظّنّ القريب من العلم .
قوله : و لا ينحصر فى عدد : ضمير در [ لا ينحصر ] به شياع راجع است .
قوله : زيادتهم عن اثنين : يعنى زياد آحاد الشّياع .
قوله : حكم الحاكم فى حقّ من علم به : يعنى علم بهلال .
متن :
لا ) بالشاهد ( الواحد في أوله ) ، خلافا لسلار رحمه اللَّه حيث اكتفى به فيه بالنسبة إلى الصوم خاصة ، فلا يثبت
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 115
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١١٥