بدين وسيله سرور و شادى خلايق عود مىنمايد .
بنابراين [ ياء ] آن در اصل [ واو ] بوده و سپس به ياء منقلب شده است و طبق قاعده مرسومه جمع آن بايد [ اعواد ] باشد ، ولى بر خلاف قياس [ اعياد ] آمده و وجه خلاف قياس بودنش آن است كه در جمع كلمات بايد حروف به اصل خود برگردند ولى در اين كلمه خلاف قاعده را به آن جهت ملتزم شدهاند كه چون [ يا ] در مفرد لازم الاستعمال بوده پس گويا اصلى و غير عارضى است و ديگر به جهت فرق و تميزش از جمع ( عود ) بضمّ عين به معناى چوب زيرا جمع اين كلمه بر [ اعواد ] است .
قوله : منها صلوة العيدين : ضمير در [ منها ] بصلوات واجبه راجعست .
قوله : عوائد اللّه تعالى فيه على عباده : ضمير در [ فيه ] به يوم العيد راجعست و كلمه [ عوائد ] جمع عائده به معناى عطايا مىباشد .
قوله : بعوده : يعنى بعود عيد .
قوله : و يائه منقلبة عن واو : يعنى ياء در كلمه [ عيد ] .
قوله : و جمعه على اعياد : ضمير در [ جمعه ] به عيد راجع است .
قوله : و التزموه كذلك : ضمير منصوبى در [ التزموه ] به عيد راجع بوده و مقصود از كلمه [ كذلك ] اينست كه جمعش بر اعياد بيايد .
قوله : و تميّزه عن جمع العود : يعنى و لتميّزه عن جمع العود ضمير در [ تميّزه ] به جمع عيد راجعست .
متن :
( و تجب ) صلاة العيدين وجوبا عينيا ( بشروط الجمعة ) العينية ، أما التخييرية فكاختلال الشرائط ، لعدم إمكان
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 93
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٩٣