عليهم خباؤهم نارا من غير نار يرونها .
قوله : و لو اضطرّ اليه : يعنى الى السّفر .
قوله : او عقلا : يعنى اضطرّ الى السّفر عقلا .
قوله : باداء التّخلّف الى فوات غرض : كلمه [ اداء ] كشانيده شدن و منجر شدن را گويند و مقصود از [ تخلّف ] تخلّف از سفر مىباشد .
قوله : يضرّ به : ضمير فاعلى در [ يضرّ ] به فوات راجع بوده و در [ به ] به شخص مكلّف كه به سفر نرفته راجعست .
قوله : لم يحرم : ضمير فاعلى به سفر راجعست .
قوله : و التّحريم على تقديره : يعنى على تقدير ثبوت تحريم
قوله : قوما سافروا كذلك : يعنى بعد از زوال .
متن :
( و يزاد في نافلتها ) عن غيرها من الأيام ( أربع ركعات ) مضافة إلى نافلة الظهرين يصير الجميع عشرين كلها للجمعة فيها ( و الأفضل جعلها ) أي العشرين ( سداس ) مفرقة ستا ستا ( في الأوقات الثلاثة المعهودة ) : و هي انبساط الشمس به مقدار ما يذهب شعاعها و ارتفاعها و قيامها وسط النهار قبل الزوال .
( و ركعتان ) و هما الباقيتان من العشرين عن الأوقات الثلاثة تفعل ( عند الزوال ) بعده على الأفضل ، أو قبله بيسير على رواية ، و دون بسطها كذلك جعل ست الانبساط بين الفريضتين و دونه فعلها أجمع يوم الجمعة كيف اتفق .
شرح فارسى :
مرحوم مصنّف مىفرماين :
و به نافله روز جمعه چهار ركعت اضافه مىشود .
و بهتر آنست كه نوافل اين روز را شش تا شش تا در اوقات سهگانه
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 86
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٨٦