است و مقصود از [ السّاعة ] قيامت مىباشد چه آنكه يكى از اسماء اينروز [ يوم السّاعة ] است .
قوله : و اخاويفها : ضمير مؤنث به [ ساعة ] راجعست .
قوله : و زلازلها : يعنى زلازل يوم السّاعة .
قوله : و تكوير الشّمس و القمر : مقصود از [ تكوير ] زائل شدن نور اين دو كره مىباشد .
متن :
( و ) الآيات التي تجب لها الصلاة ( هي الكسوفان ) : كسوف الشمس ، و خسوف القمر ، ثناهما باسم أحدهما تغليبا ، أو لإطلاق الكسوف عليهما حقيقة ، كما يطلق الخسوف على الشمس أيضا ، و اللام للعهد الذهني و هو الشائع من كسوف النيرين ، دون باقي الكواكب و انكساف الشمس بها ( و الزلزلة ) : و هي رجفة الأرض .
( و الريح السوداء ، أو الصفراء .
و كل مخوف سماوي ) كالظلمة السوداء أو الصفراء المنفكة عن الريح ، و الريح العاصفة زيادة على المعهود و إن انفكت عن اللونين أو اتصفت بلون ثالث .
و ضابطه : ما أخاف معظم الناس ، و نسبة الأخاويف إلى السماء باعتبار كون بعضها فيها ، أو أراد بالسماء مطلق العلو ، أو المنسوبة إلى خالق السماء و نحوه لإطلاق نسبته إلى اللَّه تعالى كثيرا و وجه وجوبها للجميع صحيحة زرارة عن الباقر عليه السلام المفيدة للكل ، و بها يضعف قول من خصها بالكسوفين أو أضاف إليهما شيئا مخصوصا كالمصنف في الألفية .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 114
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١١٤